السيد حامد النقوي

443

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اخرجه احمد و الموصلى * و الطّبرانى ثقات الرّجال من طرق فيها اضطراب و لا * يخلو من الضّعف على كلّ حال و محمد بن على بن محمد الشوكانى الصنعانى در بدر طالع بمحاسن من القرن السابع گفته احمد بن على بن محمّد بن على بن احمد الشّهاب ابو الفضل الكنانى العسقلانى القاهرى الشّافعى المعروف بابن حجر و هو لقب لبعض آبائه الحافظ الكبير الشّهير الامام المتفرّد بمعرفة الحديث و علله فى الازمنة المتأخّرة ولد فى ثانى عشر شعبان سنه 773 بمصر و نشأ بها يتيما فى كنف احد اوصيائه فحفظ القرآن و هو ابن تسع ثم حفظ العمدة و الفية الحديث للعراقى و الحاوى الصّغير و مختصر ابن الحاجب فى الاصول و الملحة و بحث فى ذلك على الشّيوخ و تفقّه بالبلقينى و البرماوى و ابن الملقن و العزّ بن جماعة و عليه اخذ غالب العلوم الالية و الاصوليّة كالمنهاج و جمع الجوامع و شرح المختصر و المطوّل ثم حبّب اللَّه إليه فنّ الحديث فاقبل عليه بكليّته و طلبه من سنة 93 و ما بعدها فعكف على الزّين العراقى و حمل عنه جملة نافعة من علم الحديث سندا و متنا و عللا و اصطلاحا و ارتحل الى بلاد الشّام و الحجاز و اليمن و مكّة و ما بين هذه النّواحى و اكثر جدّا من المسموع و الشيوخ و سمع العالى و النّازل و اجتمع له من ذلك ما لم يجتمع لغيره و ادرك من الشّيوخ جماعة كلّ واحد راس فى فنّه الّذى اشتهر به فالتنوخى فى معرفة القراءات و العراقى فى الحديث و البلقينى فى سعة الحفظ و كثرة الاطلاع و ابن الملقّن فى كثرة التّصانيف و المجد صاحب القاموس فى حفظ اللّغة و العزّ بن جماعة فى تفنّنه فى علوم كثيرة بحيث كان يقول انا اقرئ فى خمسة عشر علما لا يعرف علما عصرى اسمائها ثم تصدّى لنشر الحديث و قصر نفسه عليه مطالعة و إقراء و تصنيفا و افتاء و تفرّد بذلك و شهد له بالحفظ و الاتقان القريب و البعيد و العدوّ و الصّديق حتّى صار اطلاق لفظ الحافظ عليه كلمة اجماع و رحل إليه الطّلبة من الاقطار و طارت مؤّفاته فى حياته و انتشرت فى البلاد و تكاتب الملوك من قطر الى قطر فى شانها و منها ما هو فى متون الحديث و هو كثيرة جدّا منها ما كمل و منها ما لم يكمل و قد عدّدها السّخاوى فى الضّوء اللّامع و كذلك عدد مصنفاته فى الاربعينيات و المعاجم و تخريج الشّيوخ و الاطراف و الطّرق و الشّروح و علوم الحديث و فنونه و رجاله فى اوراق من ترجمته و نقل